ناجيسا، بحسٍّ قويٍّ بالعدالة، يشهد تنمّر زملائه في الصف على حبيب طفولته، فيتحرّك لإيقافهم. يوافق على إيقاف التنمّر مقابل أن يصبح مديرًا لنادي الرجبي. يظنّ ناجيسا أن حماية حبيب طفولته سهلة، لكنّ أعضاء نادي الرجبي لديهم خطة واحدة فقط: استغلاله كعبدٍ جنسيّ...